الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
446
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
آخره فقالوا [ كلَّهم : ] ( 1 ) اللَّهمّ نعم ، قد سمعنا ذلك كلَّه وشهدنا كما قلت سواء . وقال بعضهم : قد حفظنا جلّ ما قلت ولم نحفظه ( 2 ) كله . وهؤلاء الَّذين حفظوا أخيارنا وأفاضلنا ( 3 ) . وفيه ( 4 ) : حدّثني أبي - رحمه اللَّه - قال : حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطَّاب ( 5 ) ، عن عبد اللَّه [ بن ] ( 6 ) محمّد الحجّال ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهً وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ » قال : الأئمّة من ولد علي - عليه السّلام - وفاطمة - عليهما السّلام - إلى أن تقوم السّاعة . وفي كتاب التّوحيد ( 7 ) ، بإسناده إلى الفضل بن السّكن ( 8 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : اعرفوا اللَّه باللَّه والرّسول بالرّسالة وأولي الأمر بالمعروف والعدل والإحسان . وفي كتاب علل الشّرائع ( 9 ) ، بإسناده إلى عمرو بن شمر : عن جابر بن يزيد الجعفيّ قال : قلت لأبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر - عليهما السّلام - : لأيّ شيء يحتاج إلى النّبيّ والإمام ؟ فقال : لبقاء العالم على صلاحه . وذلك أنّ اللَّه - عزّ وجلّ - يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبيّ أو إمام . قال اللَّه - عزّ وجلّ ( 10 ) - : وما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وأَنْتَ فِيهِمْ وقال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : النّجوم أمان لأهل السّماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض . فإذا ذهبت النّجوم أتى أهل السّماء ما يكرهون . وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون ، يعني : بأهل بيته الَّذين قرن اللَّه عزّ وجلّ طاعتهم بطاعته ، فقال : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهً وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأَمْرِ
--> 1 - من المصدر . 2 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : لم يحفظ . 3 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : أخبارنا وفضلنا . 4 - بل في نفس المصدر / 222 ، ح 8 . 5 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : « الحسن بن أبي الخطاب » . والظاهر أنه وهم . ر . تنقيح المقال 1 / 316 ، رقم 2813 . 6 - من المصدر . 7 - التوحيد / 285 - 286 ، ح 3 . 8 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : « الفضل بن سكر » . ر . تنقيح المقال 2 / 8 ، رقم 9467 . 9 - علل الشرائع / 123 - 124 ، ح 1 . 10 - الأنفال / 33 .